المشاركات

التوتر ونقص المناعة :اكتشف تأثيرات التوتر على جهاز المناعة.

صورة
 التوتر ونقص المناعة: اكتشف تأثيرات التوتر على جهاز المناعة في زحمة الحياة وضغوطها المتزايدة أصبح القلق أو الضغط النفسي جزءا لا يتجزأ من واقعنا المعاصر ، ولكن ما لا يدركه الكثيرون هو أن هذا الضغط النفسي لا يؤثر فقط على الصحة النفسية، بل يمتد ليُضعف جهاز المناعة ويزيد من خطر الإصابة بالأمراض. تشير الدراسات العلمية إلى وجود ارتباط خفي بين التوتر ونقص المناعة ، حيث تؤدي الشدّات النفسية المتكررة إلى اضطراب في وظائف الخلايا المناعية، وزيادة الالتهابات، وتكرار العدوى. في هذا المقال، نستعرض  ماهو التوتر؟  كيف يؤثر الإجهاد النفسي على الجهاز المناعي، ونقدّم خطوات واقعية لحماية صحتك النفسية والجسدية في آنٍ واحد.  التوتر المزمن : التوتر المزمن هو حالة نفسية وجسدية ناتجة عن التعرض المستمر لـالضغوط النفسية دون فترات كافية من التعافي أو الراحة. وهذا ما يميّزه عن التوتر العابر الذي يحدث بشكل مؤقت بعد التعرض لمواقف أو شدّات نفسية قصيرة. قد يستمر  التوتر المزمن  لأيام أو أسابيع أو حتى شهور، مما يؤثر على وظائف الجسم الحيوية بشكل تدريجي وخفي. فعندما يعيش الإنسان في حالة...

لماذا نحب الوحدة

  لماذا نحب الوحدة؟  حياتنا لم تعد بسيطة أصبحت أكثر تعقيدا وازدحاما،  فتتشابك المصالح وتتقاطع وتنتج المزيد من الأشخاص والعلاقات سواء كنا قد  اخترناهم ام فرضتهم علينا الظروف فمنهم من نرتاح لهم ومنهم من نضطر لمجاملتهم سواءأكانت علاقات في العمل أو الدراسة أو الجيران.  كثرا منا يحاول احيانا ان يسلك طريقه وحيدا ويعود لمنزله بسلام ان يمر يومه دون ازعاج من أي أحد   أو أن يتهرب من حضور حفلة او اجتماع ما. أولا: هل الوحدة هي هروب من الواقع او محاولة خلق مسافة أمان؟ هذا الميل نحو الانسحاب، الذي قد يبدو للبعض هروبًا، رآه عالم النفس الأمريكي جون كاسيوبو من زاوية مختلفة تمامًا. ففي تجربته البحثية التي امتدت لسنوات في جامعة شيكاغو، كشف أن الوحدة ليست دائمًا ضعفًا في التواصل، بل قد تكون استجابة بيولوجية لحماية الذات، تشبه الألم الجسدي في طريقة معالجتها داخل الدماغ. وفقًا لكاسيوبو، فإن بعض الأفراد ينسحبون من العلاقات لا لأنهم يكرهون الآخرين، بل لأنهم يحاولون الحفاظ على نواة الذات من التآكل، في عالم تتشابك فيه المصالح وتُستهلك فيه الأرواح تحت مسمى "الضرورة الاجتماعية" ل...

ليسوا وطناً...حين يكون القرب مؤلماً

صورة
ليسوا وطناً ...حين يكون القرب مؤلماً   ليسوا وطناً... تعلمت أن بعض الأقارب كالطرق القديمة الوعرة ، كثيراً ما أتعثر بخبايا نفوسهم القذرة . تراهم يفتشون في حياتك ليروا نقاط ضعفك لا ليستروها ، فإن رأوا جميلاً تجاهلوه وإن أمسكوا بعيبك فضحوه . وتبقى خناجرهم مسنونة  للحظة الغدر حتى في ضعفهم  لايفكرون الا بإلحاق الأذية . أما أنا فكتفيت ... فلم أعد أطيق النفاق .. ولن أفتح قلبي إلا لمن يراعي أداب الضيافة ،ولن أكشف جراحه لمن يهوى حساب عددها  فقد عرفت أن صلة الدم لاتعني صلة القلب ،وأن الأبواب المغلقة لاتستحق أن تطرق مرة آخرى و الأفضل أن تغلق للأبد  كفانا استنساخاً للمجاملات القبلية ،واستنزافاً لأرواحنا في علاقات سامة مغلفة بعبارات منمقة عن القربى والانتماء  دعونا نفلت فقط الحبال المهترئة وليغرق قارب النفاق بسلام  فالأحرى أن نكون لأنفسنا منقذين .  فيا أقاربي ... ,,بعضكم نعمة ... وبعضكم الآخر علمني أن الرحم لا يمكن أن يكون سوى مأوى ‘‘ بقلمي ...هيفاء _مدونة  Pink Reflections